حمد النقى

الاسم: حمد النقي

السن 26: سنة

المهنة: كاتب

الدولة: الكويت

النشاط: مدون

الوضع الحالي: سجين لمدة عشر سنوات

حمد النقيمدون كويتي الجنسية يقضى حكماً بالسجن لعشر سنوات, باتهام ملفق هو الإساءة للرسول محمد والذات الإلهية وحكام دولتي البحرين والسعودية، على خلفية تدوينات له على موقع التواصل الاجتماعيتويتر“, وترجع أحداث القضية إلي شهر مارس 2012 حيث انتشرت تدوينات تحتوى على إساءة للرسول محمد وزوجاته وبعض الصحابة,بالإضافة إلي إهانة حكام دولتين خليجيتين هما السعودية والبحرين اكثر الدول العربية قمعاً للحريات, وفور انتشار هذه التدوينات على تويترتعرضالنقيلحملة انتقادات واسعة بالكويت, وقام المحاميانعادل عبد الهادي“” ودويم الموزريبرفع دعوي ضد النقي“, على اثرها القت الأجهزة الأمنية القبض على “النقي” وتم أحالته إلي النيابة التي أتهمته أنه خلال الفترة من 2012/2/5 حتى 2012/3/27 بصفته كويتياً أذاع عمداً في الخارج من خلال حسابين أنشأهما على الموقع الإلكتروني تويترأخباراً وعبارات مسيئة عن سلوك الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والصحابة الأبرار أبو بكر وعمر وعثمان وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنهم على نحو يؤدي إلى إثارة الفتنة بين أعضاء المجتمع ويؤدي إلى تشرذم أفراده وتحزبهم على أسس طائفية حسب معتقداتهم الدينية, بالإضافة إلي اتهامه بالإضرار بمصالح البلاد تحت زعم إهانته لحكام دولتين من دول مجلس التعاون هما البحرين والسعودية,,وقد نفى “النقي” عن نفسه هذه التهم وهذا ما أكده فحص هاتفه المحمول, ولكن السلطات الأمنية ادعت امتلاكه لهاتف محمول اخر يستخدمه فى الدخول علي مواقع التواصل الاجتماعي.

وفى يوم الرابع من يونيو2012 أصدرت محكمة الجنايات بالكويت حكماً يقضي بسجن النقيعشرة سنوات على خلفية الاتهامات السابقة, وذكر محاميالنقي” “خالد الشطي” “إن هذا الحكم هو أقصى عقوبة يمكن أن يحكم بها علىالنقي“, وأضاف أن المحكمة أدانت النقي على تدوينات تنتقد حكام البحرين والسعودية استناداً إلى المادة 15 من قانون الأمن القومي، الذي يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن 3 سنوات لكل من “تعمد بث أخبار أو تصريحات أو شائعات كاذبة أو مغرضة من شأنها الإضرار بالمصالح القومية للدولة, كما أدانته أيضاً على تدوينه يزعم أنها تهين الرسول )ص  ,(وزوجته عائشة، بموجب المادة 111 من قانون العقوبات التي تحظر السخرية من الدين وتفرض عليها عقوبة لا تزيد عن السجن لمدة عام.

وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان : “إن القمع الحكومي يحاول التستر وراء دغدغة المشاعر الدينية للجماهير، لكنه يطال في الغالب المعارضين السياسيين ويستهدف تكميم الأفواه، ووأد الحراك المجتمعي. واعتبرت الشبكة إن الحكم بمثابة ضربة أخرى قاسمة لحرية الرأي والتعبير في الكويت بعد سلسلة من الأحكام القاسية بحق مدونين.
وأضافت الشبكة العربية إن “الرأي لا يواجه إلا بالرأي” وإن “الأفكار لا تسجن
وإن القانون الجائر الذي قد يستخدم اليوم لحبس صاحب رأي معارض أو شاذ، سيستخدم غداً ضد صاحب رأي طبيعي وربما رأي الأكثرية, وصحفيين لمجرد التعبير عن أراءهم“.

معلومات إضافية عن حمد النقي :

بيان الشبكة العربية عن حمد النقي

  1. السجن 10 سنوات لمدون كويتي.. القمع يتستر بدغدغة المشاعر الدينية

 


 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *