إسماعيل المقبالى

الاسم : إسماعيل المقبالى

السن: 31 سنة

المهنة: مهندس بشركة تنمية نفط عمان

الدولة: عمانمسقط

النشاط: ناشط حقوقي

الحالة الاجتماعية: متزوج وله طفل

الوضع الحالي: قابع بسجن سمائل

إسماعيل المقباليمهندس بشركة النفط العمانية، وناشط حقوقي وقد كان مشاركاً بقوة في احتجاجات صحار ٢٠١١ التي شهدت سقوط شهيدين وعشرات الجرحى والمعتقلين, وقد تم اعتقال اسماعيلمن مقر عمله في ذلك العام اثناء تنفيذ السلطات الأمنية حملة منظمة للقبض على النشطاء وتم الإفراج عنه بعد ان قضى فترة في الحبس الانفرادي, وفي شهر مايو 2011 قامت السلطات باعتقال المقباليبالإضافة إلى مجموعة من الشباب على خلفية تظاهرهم واعتصامهم أمام مجلس الشورى بالعاصمة العمانية مسقط بعد فض السلطات للاعتصام السابق امام المجلس الذى نظمهم بعض الأهالي والنشطاء بالمنطقة وتم اعتقال بعضهم على اثره, وذلك للمطالبة بمعرفة مصير المعتقلين، وتم احتجاز المقبالىمع بعض النشطاء في السجن الانفرادي مرة اخرى لحوالي ثلاثة او أربعة أيام ثم أفرج عنهم جميعاً, ومع أحداث الثورة السورية قام اسماعيل بحملة لجمع التبرعات للاجئين السوريين تحت شعار (الشام تستغيث) ورغم انه قام باستخراج كافة التصاريح المطلوبة لذلك الا ان الامن كان منزعجاً من الامر وقد طلبوه مراراً وتكرارا للتحقيق ولساعات طويلة, ورغم المضايقات المستمرة إلا أن الحملة نفذت بإشراف اسماعيل ولاقت نجاحاً ملحوظاً, فضلاً عن مشاركته في الوقفة الاحتجاجية أمام السفارة السورية قبل ذلك, بالإضافة الى مشاركة المقبالىفي التظاهرة الشهيرة في عمان التي سميت المسيرة الخضراء في ١٧ يناير ٢٠١١ والمسيرة الخضراء الثانية في ١٨ فبراير ٢٠١١, فضلاً عن كونه ناشطاً فاعلا في المطالبة بالإفراج عن المعتقلين وله نشاطه الملحوظ في الانترنت عبر المواقع الإلكترونية في الفيس بوكوتويتر, بالإضافة الى مساهمته في تكوين الفريق العماني لحقوق الانسان, وفى 31 مايو 2012 قامت السلطات العمانية باعتقال المقباليمع اثنين من الفريق العماني لحقوق الإنسان بسبب توجهم إلى حقل “فهود” النفطي الصحراوي للوقوف على أوضاع عمّال الشركات النفطية المضربين عن العمل منذ 24 مايو 2012, وفى يوم 4 يونيو 2012 تم عرض المقباليعلى النيابة التي قررت استمرار حبسه لمدة أسبوع تحت زعم تحريضه على التظاهر على الرغم من اخلاء سبيل النشطاء زملائه بضمان محل الاقامة , ومنذ ذلك الحين حتى يوم 8أغسطس 2012 ظل المقباليقابع بالحبس الانفرادي بسجن سمائل“, وفى يوم 8 أغسطس حددت محكمة مسقط الابتدائية جلسة 26 أغسطس لمتابعة قضية المقبالىوالتي تأتى عقاباً له على دعمه للشعب السوري من خلال حملة سوريا تستغيث فضلاً عن نشاطه الحقوقي وتضامنه مع المتظاهرين.

وفى 26 اغسطس أصدرت محكمة مسقط الابتدائية فى جلسة شبه سرية لم يحضرها سوى المتهمين والمحامين, قررت المحكمة أستمرار حبس “المقبالي” حتى موعد الجلسة القادمة فى 9 سبتمبر 2012, وذلك بعد طلب الإفراج عنه بكفالة؟

لمزيد من المعلومات

http://www.anhri.net/?p=54341

http://www.anhri.net/?p=54515

http://www.anhri.net/?p=54536

https://www.facebook.com/groups/174829595963401/

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *