عبدالجليل السنكيس

الاسم: عبد الجليل عبدالله يوسف السنكيس

السن: 1962

المهنة: رئيس قسم الهندسة الميكانيكية بجامعة البحرين سابقاً

الدولة: البحرين – كرباباد

النشاط: ناشط حقوقي

الحالة الاجتماعية : متزوج وله 4 أبناء

الوضع الحالي: سجين مدى الحياة

عبد الجليل السنكيس اكاديمي ومهندس بحريني، مدون، وناشط في مجال حقوق الإنسان, وعضو مجلس أدارة حركة الوفاق قبل ان يستقيل منها في عام 2005, وانضم بعد ذلك الى حركة حق للحريات المدنية والديمقراطية المعارضة , وأصبح رئيس مكتب حقوق الانسان بها والمتحدث الرسمي للحركة, وصاحب مدونة الفسيلةالتي تنتقد افتقار الحريات بالبحرين, وفي عام 2008 حاول السنكيس مقابلة جورج بوش أثناء زيارته للبحرين, حاملا عريضة موقعة من 80000 محتج بحريني, بسبب وصف بوش للبحرين _بدولة ديمقراطية_ يطالبون فيها بصياغة دستور ديمقراطي للبلاد, وفي26 يناير 2009 وعلى خلفية مطالبته بتعديل الدستور ومزيد من الحريات والديمقراطية بالبلاد تم اعتقاله ووجهت له السلطات اتهامات بالمشاركة في مؤامرة ارهابية، وأن المقالات المنشورة على مدونته تتضمن تحريض على الكراهية ضد النظام, وفي فبراير 2012 حجبت السلطات البحرينية مدونته, وقام مركز البحرين لحقوق الإنسان بعرض خطاب شكوى على للسلطة يطالب فيها باحترام حرية التعبير وخصوصاُ للمدافعين عن حقوق الانسان , وتحت الضغوط المحلية والدولية تم الإفراج عن السنكيس من خلال عفو ملكي, وفى يونيو 2009 كتب السنكيس افتتاحية لصحيفة نيويورك تايمز تدعو باراك أوباما بعدم التحدث الى العالم الاسلامي عن الديمقراطية إلا إذا كان جاداً في تحقيقها.

وتحدث السنيكس في5 اغسطس 2010 في مؤتمر بمجلس اللوردات البريطاني , وخلال جلسة تتعلق بالبحرين، تناول فيها وضع حقوق الإنسان في البلاد, بالإضافة الى زيارته عدد من المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان ببريطانيا, وفى 13 أغسطس 2010 عقب عودته من لندن القت قوات الامن القبض عليه بالمطار عقب تصريحات ملك البحرين التي هاجم فيها نشطاء حقوق الإنسان وطالب بإيقافهم ، الأمر الذي اعتبرته أجهزة الأمن البحرينية ضوء أخضر لاعتقال السنكيس فور عودته من لندن ، بالإضافة الى الاعتداء علي أفراد عائلته العائدين معه من لندن وإخراجهم من المطار بالقوة بسبب قيامهم باعتصام داخل المطار احتجاجا علي اعتقال الناشط بشكل تعسفي , وفي المساء قاموا بتفريق المتضامنين معه باستخدام الغازات المسيلة للدموع ,وقنابل الصوت والرصاص المطاطي مما أدي الي إصابة البعض من بينهم شقيق وشقيقة السنكيس, واعلن مسئول أمنى ان السنيكس تم اعتقاله لانتهاكه حرية سيادة الرأي والتعبير بالمملكة , وسرعان ما اعلنت السلطات بعد ذلك اتهامه بالمشاركة والتحريض على اعمال عنف, وبعد مرور اسبوع من اعتقاله اعلنت جامعة البحرين فصل السنكيس من منصبه بالجامعة, كان السنكيس تعرض قبل ذلك لاستبعاده من منصبه منصبه السابق كرئيس لقسم الهندسة الميكانيكية عقابا له على نشاطه الحقوقي, واستمر احتجاز السنكيس بالسجن فترة طويلة تعرض فيها لكافة اشكال التعذيب الجسدي والنفسي والعديد من الانتهاكات مما ادى الى فقدانه 10 كيلو جرام من وزنه, وتم الإفراج عنه في عام 2011 ولكن سرعان ما تم اعتقال مرة اخرى على خلفية مشاركته في الانتفاضة البحرينية يوم 17 مارس 2011, وفى 8 مايو 2011 تم إحالة السنكيس إلي محاكمة عسكرية مع 20 ناشط أخر بتهمة تنظيم وإدارة منظمة إرهابية، ومحاولة قلب نظام الحكم بالقوة، وبالتنسيق مع منظمة إرهابية تعمل لصالح بلد أجنبي وجمع الأموال لصالح جماعة إرهابية“, وفى 22 يونيو 2011 حكم على السنكيس بجانب ثمانية نشطاء آخرين بالسجن المؤبد مدى الحياة , وفى 30 أبريل 2012 أصدرت محكمة التمييز البحرينية قراراً بإعادة محاكمة 21 ناشطا بحرينيا معارضا أمام القضاء المدني من بينهم السنكيس , واثناء اعادة المحاكمة رفض السنكيس حضور جلسات المحكمة لعدم ثقته في عدالة المحاكمة ودخل مع بعض النشطاء في اضراب عن الطعام .

وطالبت العديد من المنظمات بالإفراج عن السنكيس منها الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان, ومنظمة هيومن رايتس وواتش .

وفي 4 سبتمبر أصدرت محكمة الأستئناف العليا  بعد  محاكمة استمرت لمدة اربع أشهر, عقدت خلالها ستة عشر جلسة, امتنع بعض النشطاء عن حضور الجلسات لعدم اقتناعهم بجدية ومصداقية المحاكمة,حكماً يقضى بتأييد العقوبة الصادرة بحق “السنكيس” من محكمة السلامة الوطنية

لمزيد من المعلومات عن السنكيس

http://www.bahrainrights.org/ar/node?page=68

http://www.anhri.net/?p=38804

http://www.anhri.net/?p=10727

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *