محمد علي دادخاه

الاسم: محمد علي دادخاه

الدولة: إيران

المهنة: محامي

النشاط: محامي حقوقي

الوضع الحالي: قابع بسجن إيفين لقضاء عقوبة السجن لمدة 9 سنوات

“محمد علي دادخاه” أحد أهم المحامين الناشطين في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، وأحد مؤسسي مركز إيران للمدافعين عن حقوق الإنسان (CHRD)، الذي قامت السلطات الإيرانية بإغلاقه في 2008م، قام بالعديد من الإنجازات على مستوى الحريات السياسية والدينية في إيران، وتنوعت هذه الإنجازات ما بين تقديم المساعدة القانونية للعديد من ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، أو الدفاع عن النشطاء الحقوقيين والمعارضين السياسيين الذين حكم عليهم بالسجن في أعقاب المظاهرات التي اندلعت احتجاجًا على نتائج انتخابات الرئاسة الإيرانية في 2009 م.

     حكم عليه بالسجن لمدة 9 سنوات بتهمة “محاولة قلب نظام الحكم”، من بين تهم أخرى لفقت له، حيث تم التصديق على الحكم الصادر ضده في أبريل 2012، كما حكم عليه بمنعه من مزاولة مهنة المحاماة والتدريس في الجامعة 10 سنوات، وبالجلد الذي تم استبداله بتغريمه 25 مليون ريال (حوالي 1500 دولار أمريكي) ، وفي 29 سبتمبر تم إيداعه سجن “إيفين” لقضاء فترة عقوبته.

    ففي 2008 م، وبسبب نشاطه في مجال حقوق الإنسان، تم استبعاده من الترشح للمجلس المركزي الإيراني لنقابة المحامين، ورغم موافقة المركز عليه في 2012 وقبوله للترشح إلا أنه تم استبعاده مرة أخرى.

    وقد قام بالدفاع عن “عائشة موميني”، الطالبة الإيرانية- الأمريكية التي اعتقلتها السلطات الإيرانية في أكتوبر 2008، ومنع من الدخول إلى موكلته التي تم إيداعها في القسم 209 سيئ السمعة من سجن “إيفين”، إلى أن تم إطلاق سراحها والسماح لها بالعودة إلى الولايات المتحدة في أغسطس 2009م.

    وقد ترافع عن العديد من المعتقلين على خلفية قضايا متنوعة ما بين حرية الاعتقاد الديني والمعارضة السياسية للنظام؛ إذ ترافع في الأولى عن “يوسف نادرخاني”- مواليد 1977م لأبوين مسلمين، اعتنق المسيحية واتهم بالردة وصدر بحقه حكم بالإعدام، بالإضافة إلى دفاعه عن “إبراهيم يزدي” – 60 عامًا- المعارض السياسي المعروف والزعيم السابق لـ”حركة الحرية” المحظورة بإيران، تم اعتقاله في أكتوبر 2003م ووجهت إليه تهمة “محاربة الله” نتيجة لنشاطه السياسي السلمي المعارض من داخل سجنه.

    وفي 8 يوليو 2009، اعتقلت السلطات الإيرانية “دادخاه” من مكتبه، لمدة 74 يومًا، قضى معظمها بالسجن الانفرادي، تعرض خلالها للتعذيب ولسوء المعاملة، كما تم تغريمه مبلغ 500 ألف دولار ، وتم الإفراج عنه بعد قيامه بتسديد المبلغ في سبتمبر 2009 م.

    في يوليو 2011 م حكم على “دادخاه” بالسجن لمدة 9 سنوات، ومنع من ممارسة المحاماة والتدريس لمدة 10 أعوام، حيث شملت التهم الموجهة ضده؛ عضوية منظمة تسعى لإسقاط الحكومة، نشر دعاية ضد نظام الحكم والقيام بعمل مقابلات مع وسائل إعلام أجنبية، مما دفعه إلى استئناف الحكم بالإدانة، وفي 28 أبريل 2012، بينما كان يترافع عن المعارض السياسي “داوود أرجانجي” المحكوم عليه بالإعدام، أبلغة القاضي أنه تم التصديق على الحكم الصادر بحقة ولذا فهو ممنوع من المرافعة عن موكله، كما أنه سيتم إيداعه السجن لقضاء فترة العقوبة. وفي 28 سبتمبر 2012 م، تم إيداعه قسم 350 بسجن “إيفين” حيث يقبع العديد من السجناء السياسيين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *