شيفا نزار أهاري

الاسم: شيفا نزار أهاري (أو شيراز نزار أهاري)

تاريخ الميلاد: 10 يونيو 1984

الدولة: إيران

الوظيفة: مهندسة مدنية

النشاط : ناشطة حقوقية

الوضع الحالي : قابعة بسجن “إيفين” لقضاء عقوبتها بالسجن لمدة أربع سنوات

    “شيفا نزار أهاري” إحدى المدافعات البارزات عن حقوق الإنسان، وأحد الأعضاء المؤسسين للجنة مراسلي حقوق الإنسان في 2003م، ورئيسة تحرير صحيفة “أزاد زان الإلكترونية” أي “أطلقوا سراح النساء”، وتم إعلان فوز “أهاري” في 13 مارس 2011م،بجائزة “تيودور هاكر” لـ “أشجع تقرير انترنت عن انتهاكات حقوق الإنسان” لعام 2011، نسبة إلى تيودور هاكر، الفيلسوف والكاتب المناهض للنازية. قامت السلطات الإيرانية باعتقالها اكثر من مرة، وذلك كما يلي:

    اعتقلت “أهاري” لأول مرة في 11 سبتمبر 2002، حيث كانت تتجول بين المكتبات المحيطة بجامعة طهران، حينما اعتقلتها السلطات الإيرانية لمدة 23 يوما، تم إطلاق سراحها بعدهم إثر قيام عائلتها بدفع كفالة 50 ألف دولار، كما تم اعتقالها أيضًا، في 27 مايو 2004م، وذك في تلويح من قوات اﻷمن لمنع طلاب الجامعة من التجمع والتظاهر لإحياء ذكرى احتجاجات الطلاب التي اندلعت في 9 يوليو 1999، وتم اعتقالها أيضًا في 9 يوليو 2004 لفترة قصيرة.

    في 22 أغسطس 2004 م، نظمت لجنة طلاب الجامعة للدفاع عن السجناء السياسيين مظاهرة سلمية أمام مقر اﻷمم المتحدة بطهران، وكانت “أهاري” سكرتير عام هذه اللجنة، حيث قامت بنشر وتوزيع معلومات عن السجناء وظروف احتجازهم، وهو ما أدى إلى اعتقالها على أيدي قوات اﻷمن وإيداعها سجن “إيفين” جناح رقم 209 سيء السمعة والتابع لوزارة الاستخبارات، حيث قامت هي ورفيقاتها معها، بإطلاق خطاب عام تشجب فيه ظروف إدانتها وصمت اﻷمم المتحدة على ذلك، حيث تم إطلاق سراحها بعدها بـ 20 يومًا بكفالة قدرت بـ 50 ألف دولار.

    وقد أعيد اعتقالها في 7 ديسمبر 2004م، في الذكرى 51 لاغتيال ثلاثة طلاب جامعيين من قبل قوات أمن الشاه، ثم تم إطلاق سراحها، وبعدها خضعت لمحاكمة صورية في السنة التالية 2005م، أدت إلى الحكم عليها بالسجن عامًا واحدًا مع إيقاف التنفيذ.

     تم اعتقال “أهاري” مرتين إثر الأحداث التي نشبت عقب انتخابات الرئاسة الإيرانية التي جرت في 2009م، حيث ظلت عامًا كاملا حبيسة سجن “إيفين” قضت منهم 100 يوم بقسم 209 التابع لوزارة الاستخبارات،حيث صدر أمر اعتقالها في 7 يونيو 2009م، أي خمسة أيام قبيل بدء الانتخابات، وتم تفتيش منزلها وتخريب متعلقاتها الشخصية، وتم اعتقالها في  14 يونيو 2009م، كما تم اعتقالها في17 يوليو 2009م وإيداعها سجن “إيفين” حيث ظلت قابعة رهن الحبس الانفرادي لمدة 33 يومًا. وفي 1 سبتمبر قامت عائلتها بتسديد كفالة  200 ألف دولار، بعد أن تم تخفيضها من 500 ألف دولار، حيث تم الافراج عنها مؤقتًا في 23 سبتمبر 2009 .

    وفي 20 ديسمبر 2009 م، تم اعتقال “أهاري” مرة أخرى، وذلك أثناء حضورها لمراسم تشييع جثمان آية الله حسين علي منتظري، حيث وجهت إليها تهمة مشاركتها في مظاهرات جماعة الخضر السلمية التي أحيث الذكرى الـ 30 لأزمة الرهائن الأمريكية وذلك في 4 نوفمبر 2009، وعقدت الجلسة الأخيرة في 4 سبتمبر 2010 م، بالفرع 26 من محكمة الثورة الإسلامية، بمقاطعة طهران، حيث قامت بتوجيه عدة اتهامات إليه منهاا؛ “محاولة تشويه الحكومة الإسلامية”، “التجمع بنية التآمر ضد الحكومة الإسلامية”، “تعطيل النظام العام” محاربة الله”، وقد لقى اعتقالها هذه المرة استنكارًا عالميا واسعا إزاء المعايير غير القانونية التي تتخذها الجمهورية الإسلامية في إيران ضد حرية الرأي والتعبير. ودخلت في إضراب عن الطعام بسبب اعتقالها بدون جريمة ومنعها من الاتصال بوالديها حتى 24 مارس 2010، وظلت في الحبس الانفرادي حتى 14 فبراير 2010 حيث تم نقلها إلى قفص صغير لا يمكنها الحركة بداخله، ثم مثلت لأول مرة أمام القاضي في 23 مايو 2010م، وتم إطلاق سراحها في12 سبتمبر 2010، أي بعد قضاءها لـ 266 يومًا بالسجن، بكفالة 500 بليون تومان ( أي أكثر من 500 ألف دولار) عقب الاستئناف الذي تقدمت به في 4 سبتمبر أمام قسم 26 بمحكمة الثورة الإيرانية.

    أيضًا، تم اعتقال “أهاري” في 8 سبتمبر 2012 م، وإيداعها سجن “راجي شهر” في طهران، حيث صدر ضدها حكم بالسجن لمدة أربع سنوات، وجلدها 74 جلدة، بعد أن لفقت لها تهمة التآمر ضد الأمن القومي والدعاية المناهضة للحكومة، وبعد استدعاءها لتنفيذ العقوبة،  تم نقلها إلى سجن إيفين الجناح المخصص للسيدات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *