نسرين سوتودة

الاسم: نسرين سوتودة

تاريخ الميلاد: 1966

الدولة: إيران

النشاط : ناشطة حقوقية

الحالة الاجتماعية: متزوجة ولديها ابن وابنة

الوضع الحالي : قابعة بسجن “إيفين” لقضاء عقوبتها بالسجن لمدة 6 سنوات

    “نسرين سوتودة” محامية إيرانية، وإحدى الناشطات في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان بإيران، تولت الدفاع عن الشباب المحكوم عليهم بالإعدام في جرائم قد ارتكبوها وهم قصر، كما مثلت الدفاع عن العديد من رموز المعارضة الإيرانية التي نشبت عقب انتخابات الرئاسة الإيرانية التي جرت في 2009 وتمخضت عن فوز أحمدي نجاد، كما تولت “سوتودة” الدفاع عن شيرين عبادي، الحقوقية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام عام 2003، وعائلتها في هذه الأثناء أيضا، كما مثلت العديد من المواطنين العاديين الذين تم اعتقالهم على خلفية التظاهرات ضد نتيجة الانتخابات سالفة الذكر، بالإضافة إلى سجناء الضمير الذين تتولى الدفاع عنهم.

    كانت “نسرين سوتودة” من بين المرشحين الثلاثة لنيل جائزة «مارتن إينالز» للمدافعين عن حقوق الإنسان في 2012 م. وتعرف جائزة مارتن على أنها «جائزة نوبل لحقوق الإنسان»، وتم تدشينها عام 1993 من أجل تكريم وحماية الأفراد في جميع أنحاء العالم الذين يظهرون شجاعة استثنائية في الدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيزها، كما تهدف الجائزة إلى توفير حماية خاصة للمدافعين عن حقوق الإنسان المعرضين للخطر، وذلك من خلال تركيز اهتمام وسائل الإعلام الدولية على ما يتعرضون له من مخاطر، وخصوصاً في موطنهم الأصلي.

    وقد أعلن البرلمان الأوروبي إدراج اسم “نسرين سوتودة” ضمن قائمة أسماء المرشحين لنيل جائزة ساخاروف 2012 لحرية الفكر، وقد أسس الاتحاد الأوروبي جائزة ساخاروف التي تحمل اسم المعارض (السوفييتي) أندريه ساخاروف في ديسمبر 1988 بهدف تكريم الأفراد أو المنظمات التي تكرس جهودها للدفاع عن حقوق الإنسان وحرية الفكر.

    تعرضت “نسرين سوتودة” للعديد من المضايقات والملاحقات القضائية، ففي 28 أغسطس 2010م، داهمت قوات اﻷمن الإيرانية مكتبها، بينما كانت تمثل جانب الدفاع عن “زهرة بهرامي” الهولندية- الإيرانية المتهمة بارتكاب جرائم أمنية، ولم يكن معروفًا وقتها ما إذا كانت هذه المداهمة بسبب “بهرامي” أم ﻻ.

    في 4 سبتمبر 2010 م، قامت السلطات الإيرانية باعتقال “سوتودة”، وتم إيداعها سجن “إيفين” حيث ظلت رهن الحبس الانفرادي لمدة سبعين يومًا.

    قامت “سوتودة” بالإضراب عن الطعام مرتين، أملا في أن تستجيب لها السلطات الإيرانية التي جردتها من حقوقها كسجينة مثل التقاء أهلها ومحاميها؛

الإضراب الأول: بدأته في 5 سبتمبر 2010، وكان إضراب عن الطعام، ويرجع إلى منع السلطات الإيرانية إياها من تلقي مكالمات من أسرتها، واستمر هذا الإضراب لمدة 4 أسابيع، انتهى في 23 أكتوبر 2010 .

الإضراب الثاني: بداته في 31 أكتوبر 2010، وكان إضرابًا جافًا، امتنعت فيه عن الطعام والشراب حتى الماء، و قد استجابت السلطات الإيرانية لجزء من مطالبها، حينما تمكن أبناءها من زيارتها لأول مرة منذ اعتقالها في 4 نوفمبر 2010، وكانت في حالة صحية بالغة السوء، فضلا عن فقدانها للكثير من وزنها.

    في 9 يناير 2011 م، صدر الحكم ضد “سوتودة” بسجنها لمدة 11 عامًا، ومنعها من مزاولة مهنة المحاماة لمدة 20 عامًا، حيث وجهت إليها عدة اتهامات؛ “القيام بالدعاية المضادة للدولة” و “التآمر و التجمع بغرض الإتيان بأفعال تسيء إلى الأمن القومي”، و “التعاون مع مراكز المدافعين عن حقوق الإنسان”.

    في منتصف سبتمبر 2011 م، قامت محكمة الاستئناف بتخفيف الحكم إلى السجن 6 سنوات، ومنعها من مزاولة المحاماة لمدة 10 سنوات.

وقد دخلت نسرين ستودة في إضراب عن الطعام في 17 أكتوبر 2012 تنديدا بظروف اعتقالها والقيود المفروضة على عائلتها لا سيما منع ابنتها من السفر

في 24 أكتوبر أعلن البرلمان الأوروبي عن منح جائزة سخاروف لحرية التعبير لعام 2012 للمحامية نسرين سوتوده  تقديراً لجهودها في سبيل دعم حرية الفكر والتعبير.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *