نرجس محمدي

الاسم: نرجس محمدي

تاريخ الميلاد: 1972

الدولة: إيران

المهنة: مهندسة

النشاط : ناشطة في مجال حقوق الإنسان

الحالة الاجتماعية: متزوجة من تقي رحماني ولديها ابنين

الوضع الحالي : تقبع بسجن “زانجان” لقضاء عقوبة السجن لمدة ستة أعوام.

    “نرجس محمدي” إحدى ناشطات حقوق الإنسان البارزات بإيران، ونائب المدير التنفيذي لمركز المدافعين عن حقوق  الإنسان الذي أغلقت الشرطة مقره في طهران في 21 ديسمبر 2008م، كما أنها مؤسسة ومديرة المجلس الوطني للسلام. كما قامت بتنظيم العديد من الحملات لدعم الشفافية في الانتخابات في إيران ولوضع حد لإعدام من هم دون سن 18 سنة، بالإضافة إلى مشاركتها  في تأسيس “المجلس الوطني للسلم”، الذي يهدف إلى تخفيف التوترات الدولية بشأن سياسة إيران النووية.

فازت “نرجس محمدي” بجائزة ألكسندر كانغر عام 2009م، وجائزة حقوق الإنسان السويدية عام 2011 لجهودها البارزة في الدفاع عن حقوق الإنسان.

    قامت السلطات الإيرانية باعتقال “نرجس المحمدي” أكثر من مرة؛ فقد تم اعتقالها في 2009م، بعد اتهامها بالدعاية ضد نظام الجمهورية الإسلامية، وتم منعها من السفر.

     كما تم اعتقالها مرة أخرى في 10 / 11 يونيو 2010 حيث صدر ضدها حكم بالسجن لمدة خمسة أعوام لمشاركتها في تجمعات والقيام بنشاط ضد الأمن القومي، وخمسة أعوام لنشاطها في مركز المدافعين عن حقوق الإنسان، كما حكم عليها بالسجن عامًا واحدًا بتهمة الدعاية ضد الجمهورية الإسلامية، ليصل إجمالي الأعوام المحكوم عليها بقضاءها إلى 11 عامًا، وتم الإفراج عنها في 2 يوليو 2010 بكفالة بعد أن ظلت رهن الحبس لمدة ثلاثة أسابيع،

في 27 سبتمبر 2011، حكم على “محمدي” بالسجن 11 عامًا، من قبل القسم 26 من محكمة طهران الثورية، بتهمة “التجمع والتواطؤ ضد الأمن القومي” و “عضوية مركز المدافعين عن حقوق الإنسان”، و “الدعاية ضد النظام”، و”دعم عائلات السجناء السياسيين”، وقد ظلت حرة بكفالة منذ صدور الحكم. وقد قضى القسم 54 من محكمة استئناف طهران بتخفيض العقوبة إلى 6 أعوام، وذلك في 14 فبراير 2012، غير أنه لم يتم إخطارها بذلك سوى يوم 4 مارس 2012. وفي 22 أبريل 2012م، استدعت وزارة المخابرات الإيرانية “محمدي” لتبدأ تنفيذ الحكم الصادر ضدها والقاضي بسجنها 6 أعوام، حيث تم اقتيادها إلى سجن “إيفين” لتقضي مدتها.

    وفي 11 يونيو 2012م، تم نقلها إلى سجن “زانجان”، رغم عدم وجود قسم خاص للسجناء السياسيين، بالإضافة إلى كون “محمدي” هي السيدة الوحيدة به. وفي 24 يونيو 2012 بعثت “محمدي” برسالة إلى المدعي العام في طهران تصف له فيها وضعها كسجينة، وبدلا من نقلها إلى الجناح العام بسجن “إيفين” تم نقلها إلى الجناح 209 التابع لوزارة الاستخبارات في سجن زانجان،

بيانات المنظمات الأخرى عن “نرجس محمدي”:

http://www.anhri.net/?p=40389

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *