طارق حماني

 الاسم: طارق الحماني ويشتهر بـ (جمال)

تاريخ الميلاد: 1986 – دوار أولاد يعقوب بأحد أولاد ازباير

الدولة: المغرب

النشاط : ناشط ضمن فصيل النهج الديمقراطي القاعدي

الوضع الحالي : قابع بالسجن المحلي بـ“تازة” لقضاء عقوبته بالسجن لمدة 6 سنوات مع تغريمه 5 مليون سنتيم.

“طارق الحماني” طالب بالكلية متعددة التخصصات بتازة، وهو أحد الطلاب الناشطين المنتمين إلى صفوف “الاتحاد الوطني لطلبة المغرب” التابع لـ “فصيل النهج الديمقراطي القاعدي”، وقد تعرض للعديد من المضايقات فضلا عن الاعتقالات على ايدي السلطات المغربية جراء نشاطه السياسي المطالب بالإصلاح، وذلك كما يلي:

     تم اعتقاله في 17 ديسمبر 2008م، إثر التدخل القمعي من قبل قوات الشرطة المغربية لقمع التظاهرة الطلابية التي كانت قد انطلقت من المحكمة الابتدائية في إتجاه الكلية بعد حضورها لمحاكمة المعتقلين السياسيين: “جادة بوبكار”، و”محمد فوزي لمقدمي”.

    كما تم اختطافه من مدينة فاس في 27 فبراير 2012م، حيث تم اعتقاله من قبل عناصر البوليس السري المغربي أثناء زيارته لأسرة أحد زملاءه المعتقلين، وذلك على خلفية أحداث “الكوشة” والتظاهرات التي اندلعت في أرجاء “تازة” المغربية، في 4 يناير و1 فبراير 2012م، حيث تمت محاكمته يوم 6 مارس 2012، تلك الجلسة التي ما إن بدأت حتى تم تأجيلها إلى 20 مارس 2012.

    وقد دخل “الحماني” في اول إضراب له هن الطعام يوم 5 مارس واستمر قرابه 63 يومًا أي حتى 3 مايو 2012، بعدما تم تحقيق بعض المطالب التي تتعلق بتحسين وضعيتهم من داخل السجن و على رأسها مطلب التجميع و العزل عن معتقلي الحق العام و كذلك مطلب العلاج التطبيب خاصة بالنسبة للطلبة الدين تأثرت حالتهم الصحية من جراء إضرابهم الطويل عن الطعام.

     وفي 5 يونيو 2012، صدر الحكم ضد “الحماني” بالسجن 6 سنوات وتغريمه 5 مليون سنتيم. وفي 14 يونيو 2012م، دخل “الحماني” في ثاني إضراب مفتوح عن الطعام، تنديدًا بالحكم الصادر بحقه، وقد تم تأييد الحكم الصادر بحقه استئنافيًا في 25 يونيو 2012م.

    وفي 12 سبتمبر 2012، دخل “الحماني” في إضراب ثالث عن الطعام ولمدة أربعة أيام.    وقد قامت إدارة السجن بالاعتداء على “الحماني” يوم 18 سبتمبر 2012م، بعد أن تم استدعاءه دون سبب معين، حيث انهالت عليه مجموعة من الحراس بالضرب المبرح إلى أن فقد وعيه، كما قامت إدارة السجن إثر ذلك بمنعه من اللحاق بزملاءه الآخرين، وتم نقله إلى الحبس الانفرادي بـ “الكاشو”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *