زياد الهاني

الاسم : زياد الهانيzead

السن : 49

المهنة : صحفي نقابي وإعلامي بارز

الدولة : تونس

الحالة الاجتماعية :متزوج ولديه 3 بنات

الوضع الحالي : مطلق السراح بعد احتجازه 3 أيام تعسفياً

زياد الهاني هو صحفي وإعلامي تونسي وناشط في مجال الحريات الإعلامية ويمتلك مدونة علي شبكة الإنترنت وقد تعرضت مدونته للحجب عشرات المرات في عهد الديكتاتور زين العابدين بن علي, وذلك علي خلفية دفاعه عن الحريات الإعلامية وفضحه للانتهاكات التي تتم ضدها, وملاحقة الصحفي لم تتوقف حتي بعد نجاح الثورة في اسقاط بن علي وللإسباب نفسها, ففي يوم الجمعة 13 سبتمبر 2013 مثل أمام مكتب التحقيق العاشر بالمحكمة الابتدائية بالعاصمة تونس علي أثر الاستدعاء الذي وجه له يوم الثلاثاء 10 سبتمبر علي خلفية شكوي تقدم بها وكيل الجمهورية ضد الإعلامي علي خلفية تصريحاته التي أدلي بها في قناة نسمة الفضائية والتي اتهم فيها وكيل الجمهورية بالكذب بعد إصداره بيان صحفي يؤكد فيه اعتراف الإعلامي مراد المحرزي والمخرج نصر الدين السهلي بما وجه لهم من اتهامات في واقعة رشق وزير الثقافة بالبيض أثناء حفل تكريم الفنان الراحل عزوز الشناوي.

وقبل أن يبدأ القاضي في سير التحقيقات تقدم فريق الدفاع عن الصحفي بطلب شكلي بتخلي القاضي عن نظر القضية ليتم نظرها من قبل محكمة مختلفة عن المحكمة الابتدائية في العاصمة وذلك بسبب أن قاضي التحقيق قد عمل تحت رئاسة وكيل الجمهورية وهو الخصم في القضية ومقدم الشكوي ضد الصحفي وذلك لتجنب شبهات الانحياز, إلا أن القاضي لم يلتفت للطلب ,وعلي أثر ذلك حاول فريق الدفاع عن الصحفي تقديم دفاعهم القانوني في الاتهامات الموجهة لهم إلا إن قاضي التحقيق قد قرر تأجيل التحقيقات لجلسة 24 سبتمبر 2013 مع التحفظ علي الصحفي وأصدر في حقه بطاقة إيداع بالسجن, وقد قام رجال الأمن بدخول مكتب القاضي وإلقاء القبض علي الصحفي لتنفيذ قرار احتجازه, دون الالتفات لإصرار المحامين باستجواب الصحفي وتقديم الدفاع عنه.

وبعد ضغوط عديدة من قبل المحامين والرأي العام التونسي وطلب المحامين بإلغاء قرار حبس الصحفي قررت دائرة الاتهام بمحكمة الاستئناف بتونس الإفراج مؤقتا عن الصحفي بكفالة مالية قدرها 2000 دينار تونسي وتأجيل إجراءات الإفراج عن الصحفي ليوم الاثنين 19 سبتمبر بسبب العطلة الأسبوعية للقضاء, وظل الصحفي محتجزاً تعسفيا لمدة 3 أيام ثم تم إطلاق سراحه علي ذمة التحقيقات المستمرة مع الصحفي في القضية نفسها.

لمزيد من المعلومات :

http://www.anhri.net/?p=82608

http://www.anhri.net/?p=82483

http://www.anhri.net/?p=82022

http://www.anhri.net/?p=81400

http://www.anhri.net/?p=82246

http://www.anhri.net/?p=81927

http://www.anhri.net/?p=82823

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *