الصادق المهدي

الاسم :الصادق المهديصادق

تاريخ الميلاد: 25 ديسمبر 1935

الدولة: السودان

المهنة : رئيس حزب الأمة القومي السوداني، رئيس الوزراء الأسبق لجمهورية السودان

الوضع الحالي: مفرج عنه

ولد الصادق المهدي لعائلة ذات زعامة و سيادة كبيرين بالسودان ففوق الثروة التي ورثها عن عائلته ورث حزب سياسيا من أعرق الأحزاب في السودان وهو “حزب الأمة”، كما ورث عن عائلته أيضا طائفة من التابعين و المؤيدين وهم ” الأنصار ” الذين تبعوا جده الأكبر “الإمام محمد احمد المهدي” القائد السوداني والذي أنشأ الثورة المهدية في السودان.

درس “الصادق المهدي” في بداية حياته في السودان ثم انتقل ﻻستكمال دراسته في “اﻹسكندرية” و تحديداً في مدرسة “فيكتوريا كوليدج” ثم سافر إلى بريطانيا ليكمل تعليمه في جامعة “أوكسفورد” لينال شهادتها في الاقتصاد و السياسة و الفلسفة.

تعرض “المهدى” للاعتقال مرات عديدة في سنوات متفرقة ” 1969،1973، 1983 ،1989″ كما تم نفيه خارج السودان عدة مرات مرة إلى “السعودية” ومرة إلى “مصر” و المرة الأخيرة كانت عام 1996 حينما هاجر سراً إلى “إرتريا” وانضم للمعارضة السودانية هناك ولم يعد إلى السودان إلا بعد توقع المصالحة الوطنية برعاية الرئيس الجيبوتي وقتها “إسماعيل عمر قيلة” عام 1999.

شغل العديد من المناصب القيادية السياسية أبرزها رئاسة وزراء السودان مرتين الأولى في الفترة من 1966 حتى 1967 حتى تمت الإطاحة به عن طريق التحالف السياسي الذي تم بين بعض المنشقين عن “حزب الأمة”، و”حزب الشعب الديمقراطي” و “الحزب الوطني الاتحادي”، وتولى رئاسة الوزراء فترة ثانية من عام 1986 وحتى عام 1989 حين أطاح به الانقلاب الذي قادة الرئيس الحالي “عمر البشير” وتخطيط زعيم حزب المؤتمر الحاكم بالسودان اﻵن “حسن الترابي”.

اعتقل المهدي  في17مايو، على ذمة التحقيقات بسبب الخطاب الجماهيرى الذي ألقاه في ولاية الجزيرة، منتقدا فيه الحكومة السودانية وقوات الدعم السريع منادياً فيه بضرورة إسقاط النظام الحالي في السودان عن طريق ما أسماه بالثورة الناعمة.

حيث وجهت له النيابة العامة قائمة اتهامات وهي  تقويض النظام الدستوري وهى تهمة تصل عقوبتها في القانون السوداني إلى الإعدام والدعوة لمعارضة السلطات عن طريق العنف و القوة الجنائية، النيابة بنشر الشائعات و الأخبار الكاذبة و الأخلال بالسلم و الأمن العام و تشوية سمعة الدولة.
وكانت النيابة العامة قد حققت مع الصادق المهدي في يوم 15 مايو 2014 وأخلت سبيله ولكن السلطات قامت باعتقاله بعدها وسط حشداً من أنصاره.

وفى 15 يونيو 2014 قامت السلطات السودانية بالإفراج عنه عقب ضغط جماهيري وحقوقي ودولي شديد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *