أحمد سمير محمود

unnamed

اﻻسم: أحمد سمير محمود

السن: 23

المهنة: طالب – موظف بشركة

الوضع الحالي: محبوس على ذِمة قضية

أحمد سمير الشهير بـ”أبو سمرة”، كانت بداية نزوله للشارع مع الشرارة اﻷولى لثورة 25 يناير 2011، ومنذ ذلك لم يتقاعس أبداً عن النزول إلى أي تظاهرة تندد بنظام قمعي، وﻻ عن مساعدة أي من المعتقلين على خلفية تظاهرات، كان “أبو سمرة” برفقة الشهيد “جابر جيكا” حينما قُتل بأحداث “محمد محمود الثانية” وقد قام باﻹدﻻء بشهادته أمام النيابة حول ما رآه ويتعلق بواقعة مقتل “جابر جيكا”، مما عرضه بعد ذلك للعديد من المضايقات، تم القبض عليه في مارس 2013 في فترة حُكم الرئيس المعزول “محمد مرسي” بإحدى القضايا التي عُرِفت إعلامياً بـ “أحداث المقطم أمام مكتب اﻹرشاد” وتم حبسه على ذِمة القضية 4 أيام، ثم أُخلي سبيله وتم حِفظ القضية بعد عزل “محمد مرسي”.

تم القبض عليه مؤخراً في اﻷحداث المعروفة إعلامياً بـ”مسيرة اﻻتحادية” في تاريخ 21 يونيو 2014، وجاءت التظاهرة في اليوم الذي أُطلِق عليه “اليوم العالمي للتضامن مع المعتقلين”، والتي دعت لوقف العمل بقانون التظاهر، ووجهت النيابة له هو وآخرين التهم التالية “اﻻشتراك في تجمهر، اﻻشتراك في تظاهرة أخلّت باﻷمن العام، استعراض القوة واستخدام العنف بالطريق العام، وإتلاف ممتلكات عامة وخاصة”، وجاء قرار النيابة باليوم التالي للتحقيقات بعد ورود التحريات بحبسه 4 أيام على ذِمة التحقيق، وبتاريخ 25 يونيو 2014 تم إحالة القضية ثم عرضه على محكمة جُنح مصر الجديدة في جلستها المنعقدة في تاريخ 29 يونيو 2014 في معهد أمناء الشرطة، حيث تم تأجيل نظر القضية لتاريخ 11 سبتمبر 2014 لحين تحقيق طلبات الدفاع مع استمرار حبس المتهمين.

من أبرز التغريدات الخاصة به على موقع تواصل اﻻجتماعي “تويتر” قبل إلقاء القبض عليه كتب “افرجوا عنهم، أخرجوهم، إعملوا كل ما في وسعكم للإفراج عنهم..السجن ظلمات، والظلم درجات، وأقصى درجاته أربعة حيطان من سجان جبان”.. #اخرجوهم.

حتى يُصبِح هو اﻵن بين هذه الحيطان بظُلمات سجن “طرة” على خلفية تظاهرة للتعبير عن رأيه بشكل سلمي، ودن اللجوء ﻻستخدام أي نوع من أنواع العنف.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *