شباب الحزب الناصري يثور على القيادات.. وينشر مبادرة لإنقاذ الحركة الناصرية 

قسم : أخبار, تقارير

 

 

تحت عنوان “دعوة للمخلصين” دعت أسماء إبراهيم، منسقة مبادرة انقاذ الحزب العربي الديمقراطي الناصري، إلى ضرورة تنظيم الحركة الناصرية في إطار علمي، مؤكدة أنه لا يوجد إقصاء لأحد.

ونشرت المبادرة بيانا قالت فيه:

نؤمن بحركة حزبية تنتهج الديمقراطية ونبل الوسيلة وإنكار الذات والقيادة التشاركية، منطلقين من كون طبيعة الأحزاب أن ينمو تكوينها التنظيمي بتطوير برامجها، وتشعب فروعها، وانتشار كوادرها، معبرة عن مصالح المواطنين، ولصالح الوطن وفق برامجها.

وحذر البيان الصادر عن المبادرة من التحلل التنظيمي للكيان، ومن تجدد الصراعات في حزبنا العربي الديمقراطي الناصري، والتسلط و”الشللية” وشبكات المصالح.

وأشار إلى أن الفشل التنظيمي أدى الي صفر البرلمان، هذا الصفر كان كافيا لتحمل المسئولية واعتذار واستقالة مستويات تنظيمية قائدة، أو تغيير حاسم داخل الحزب من أجل استبدال مجموعات الفشل التنظيمي والسياسي، لكن ما تم عكس ذلك، فقد تم ممارسة الفساد السياسي داخل الحزب، من شراء الولاءات، والاستعانة بعناصر ليست ناصرية لفرض حالة من الهوس والضجيج يمنع كل محاولات العقل لضبط أداء الحزب.

ووصف البيان ما حدث في ممارسة مستويات الحزب التنظيمية في السنوات الأخيرة بجريمة إفساد الحياة السياسية، موضحا أن التجربة أثبتت أن المشروعات الشخصية الأنانية للزعامات فاشلة بدرجة خطيرة، فقد أوصلت هذه المشروعات على مراحل أشخاصا إلى مراكز صنع القرار في الدولة، ولم نلحظ لهم أي أثر سواء بالمشاركة في صنع القرار السياسي بما يخدم المصريين، ولا حتى لتحسين أوضاع التنظيمات الناصرية السياسية، بل العكس كان الصحيح.

وأكدت المبادرة أن الحزب الآن لابد أن يليق باسم الزعيم جمال عبدالناصر، ومعبرا بكل ثقة عن الجمهورية المصرية، ومنيرا لوجه الدولة في مرحلة امتلاك القدرة، باختصار يجب أن يكون “حزبا علميا استراتيجيا إصلاحيا ديمقراطيا”.

وجاءت دعوة مبادرة انقاذ الحزب العربي الديمقراطي الناصري على النحو التالي:

أن نلتف حول مبادرة اعادة بناء الحزب وترميمه من الداخل، والإعداد لمؤتمر عام معبر بشكل حقيقي عن عضوية حقيقية، ليصبح لدينا كيان قادر علي تطهير نفسه بنفسه، مع الالتزام بالديمقراطية والتجربة النضالية.

ان استعادة الحزب لوجوده فرض عين، وعلى كل طرف أن يلقي صراعاته جانبا لاستدعاء حزبنا، ليكون على مستوى الدولة المركزية لأمتنا العربية، تلك الأمة المستباحة في معترك أطماع القوى الإقليمية.

وأكدت المبادرة أنها تسعى إلى تمكين الشباب عبر مبادرة “أكاديمية ناصر لبناء الإنسان” ومبادرة “إعادة البناء الثاني للحزب العربي الديمقراطي الناصري” باعتبارها فرصة العمل الأخير، فنحن جيل اكتفى مما عاناه من صراعات تاريخية وشخصية لا دخل لنا بها، بل زُج ببعضنا ليكون بداخلها لصالح جيل سابق علينا.

 

وأشارت المبادرة عبر بيانها أنهم أمام مرحلة فارقة ليس لدينا فيها رفاهية التجارب وإهدار الفرص، ونقسم أننا بما لدينا من القدرة وما علينا من مسئولية لا يسعنا إلا البدء في اتخاذ خطوات استرداد حزبنا العربي الديمقراطي الناصري، ووضعه على طريقه الصحيح، وعلى كل مخلص من أبناء هذا التيار والحزب ألا يكن حجر في طريقنا، فلا نطالبهم بإزالة العوائق بل نطالبهم بألا يكونوا هم العائق. 

 

ووصف أعضاء المبادرة أنفسهم أنهم (أبناء جيل الوسط والشباب الناصري) داعين إلى حركة عاجلة خلال 30 يومًا من تاريخ إعلان تلك المبادرة، لتشكيل لجنة تنظيمية معبرة عن أجيال ناصرية متنوعة تستند على أحكام القانون ولائحة الحزب وتجربته النضالية، تقوم بمراجعة كافة جداول عضوية الحزب ثم إعلان الجداول الزمنية لإجراء انتخابات الحزب العربي الديمقراطي الناصري من القاعدة للقمة، وفق لائحة الحزب والقانون، ونحن لا نسعى لأن نقوم بقيادة المؤسسة الحزبية بذاتنا بل سنعمل على مراقبة مطلبنا العاجل ونشارك في صنعه، وعلى هذا سنكون جزء أصيلا من مرحلة الاسترداد والبناء. 

 

ونوه أعضاء المبادرة إلى أن محاولة عرقلة اهدافهم التي وصفوها  بــ”المشروعة النضالية” فليس أمامهم للتاريخ إلا الكشف أمام الرأي العام عن كل من عرقل العمل، تزكية لمصالحه الضيقة ومكاسبه الخاصة وفضلها عن مصالح الحزب والتيار والفكر والمستقبل، مؤكدين أنهم لن يتخلوا عن دورهم ومسؤوليتهم بل سيتصدون بكل قوتهم لتطهير أداتهم التنظيمية واسترداد حزبهم الكبير نحو عصر جديد، تقع مصر فيه على مشارف امتلاك القدرة، ولن يتخلف الحزب عن دعم الوطن والأمة العربية مهما كان الثمن فادحا في مواجهة المفسدين.           

 

 

Leave a Reply

Your email address will not be published.