تمريض “التأمين” ببورسعيد.. “أولاد البطة السودا” (فيديو)

قسم : أخبار, تقارير

تتعامل وزارة الصحة مع العاملين بالوحدات الصحية ببورسعيد وكأنهم “أبناء البطة السوداء”، إذ أنهم الوحيدون، من بين جميع العاملين في الوحدات الصحية بباقي محافظات المرحلة الأولى، الذين لم يتم ضمهم إلى المنظومة.

ومنذ ذلك الحين ولازالت احتجاجات 318 من الممرضات والأطباء والكيميائيين الذين يعملون بوحدات الأمل والعرب والشرق والمناخ وبورفؤاد ببورسعيد مستمرة.

ولمحاولة إجبارهم على قبول الأمر الواقع والعمل في الشئون الصحية، رغم إرادتهم، قرر رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي عدم صرف مرتب شهر أكتوبر لهم، وهو ما دعاهم لتنظيم وقفات احتجاجية للمطالبة بصرف مرتباتهم وضمهم إلى المنظومة.

Posted by ‎الحمد الله‎ on Sunday, November 1, 2020

بداية الأزمة كانت عندما رفض رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي اعتماد استمارات المرتبات، بعد صدور قرار بنقلهم للشئون الصحية، وهو القرار الذي سيؤثر على ورواتبهم جميعا بالسلب.

لم يكن قرار رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي وليد اللحظة، بل امتداد لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل ببورسعيد عام 2019، حيث أثرت المنظومة سلبا على جميع العاملين بالوحدات المدرسية ببورسعيد، منذ أكثر من ربع قرن، تحديدا في وحدات الأمل والعرب والشرق والمناخ وبورفؤاد، بعد أن تنكرت لهم وزارة الصحة، رغم تلقيهم وعود كثيرة منها بضمهم لمنظومة التأمين الصحي الشامل لأحقيتهم للضم، باعتبارهم عمالة مدربة وعدد لا بأس به.

وحسب ما ذكره الممرضات، فإن هذه الأزمة تنفرد بها بورسعيد فقط، من بين باقي محافظات مصر، حيث تم ضم باقي المحافظات إلى الرعاية الصحية التابعة للمنظومة، وهو ما جعلهم يتقدمون إلى وزارة الصحة والمحامي العام لنيابات بورسعيد لحل المشكلة دون جدوى.

ونظم ممرضات الوحدات الصحية وقفات احتجاجية للمطالبة بصرف مرتباتهم وتنفيذ ما وعدت به وزارة الصحة بضمهم إلى منظومة التأمين الصحي الشامل مثل باقي زملائهن في الوحدات الصحية بباقي محافظات مصر.

وحسب بيان دار الخدمات النقابية والعمالية، فإن أعضاء هيئة التمريض بوحدات التأمين الصحي علي طلاب المدارس يأكدون أن الأزمة ترجع إلي بداية تطبيق منظومة التأمين الصحي الجديدة في بورسعيد، حيث أهمل القائمين علي المنظومة الجديدة تبعية هذه الوحدات إلي التأمين الصحي، رغم أن عقود عملهم مع الهيئة العامة للتأميــن الصحي، وأن هنــاك رغبــة لدي القائميــن علي التأمين لنقل تبعيتهـم إلي الشئـون الصحية (وزارة الصحة)، وفضلاً عن أن ذلك الأمر مخالفاً للقانون- وهو ما أشار إليه مدير الشئون الصحية بأنه لا يستطيع نقلهم إلي الشئون الصحية دون موافقتهم أو تقديم طلبات انتداب حتي لا يقومون برفع دعاوي قضائية ضده- فهو بالضرورة سيؤدي إلي تخفيض أجورهم بشكل كبير وهو الأمر الذي يرفضه العاملون جملةً وتفصيلاً.

وأشار العاملون إلي أن هذه المحاولات مستمرة منذ شهر مايو الماضي عندما لم تفِ إدارة التأمين الصحي ببورسعيد بوعودها بضم العاملين في خمس وحدات رعاية طلابية إلي المنظومة الجديدة، وهي وحدات العرب والمناخ والامل والشرق وبورفؤاد. وأكدت الدار أن مديرية الشئون الصحية أرسلت إليهم خطابات منفردة لكل وحدة بضرورة كتابة طلبات انتداب إلي إدارة الشئون الصحية ببورسعيد، وهو الأمر الذي يرفضــه العاملون ويتساءلون عن سبب عدم ضمهم للمنظومة الجديــدة بالتزامــن مع خطابــات غيــر رسميــة إلي هذه الوحــدات منفصلة لوقف العمـــل في العيادات المدرسيـة، وفق ما ذكره العاملون للدار.

وقال العاملون لـ”دار الخدمات النقابية” إن توقف صرف الرواتب عن شهر أكتوبر هو نوع من الضغط عليهم من أجل الرضوخ وتقديم طلبات انتداب لإدارة الشئون الصحية وتخفيض أجورهم بنسبة كبيرة تصل إلي ألف جنيه لكل عامل، وهو أمر لا يتناسب مع متطلبات الحياة التي تزيد أعبائها يوما بعد يوم.

وشددوا على تمسكهم بحقهم في الاستمرار في عملهم، والمطالبة بسرعة ضمهم إلي منظومة التأمين الصحي الجديدة، وعدم المساس بكامل أجورهم التي يحصلون عليها كعاملون في هيئة التأمين الصحي ورفضهم الانتداب أو النقل أو نقل تبعيتهم إلي الشئون الصحية.

Posted by ‎الحمد الله‎ on Sunday, November 1, 2020

Leave a Reply

Your email address will not be published.