لبنان| تعليق اعتصام متعاقدو الثانوي والأساسي بعد وعد بتحقيق مطالبهم

أعلن المتعاقدون في التعليم الثانوي والأساسي في بيان، تعليق الاضطراب المفتوح، والعودة للتدريس عن بعد، بعد اجتماع دام لأكثر من 3 ساعات مع وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال الدكتور طارق المجذوب، مستشاره الدكتور محمد دغام ومديرة الإرشاد التربوي الأستاذة هيلدا خوري.

ضم وفد المتعاقدين: حمزة منصور عن التعليم الثانوي -حراك المتعاقدين، حسين سعد عن التعليم الأساسي – متابع شؤون وقضايا المتعاقدين في التعليم الأساسي، علي فخر الدين عن المستعان بهم ونسرين شاهين أساسي – اللجنة الفاعلة.

ووضعت خوري وفد المتعاقدين (ثانوي، أساسي، مستعان بهم، إجرائي) في حيثيات اتخاذ القرار بالتعليم عن بعد من 3 إلى 4 حصص في اليوم، “بعد ورود عدة اتصالات وشكاوى وتمنيات من الأهالي والطلاب والأساتذة أنفسهم بتقليص عدد الساعات، بسبب إصابة عائلات بأكملها في البيوت بكورونا، وعدم قدرة الأهالي والأساتذة على تحمل أعباء دفع اشتراكات الإنترنت والهواتف والكهرباء والتصوير، نتيجة الغلاء وارتفاع الجنوني للدولار وبناء لاقتراح المناطق التربوية، ومديريات الوزارة، أصدرت الوزارة قرارا بالتعليم عن بعد من 3 الى 4 حصص في اليوم لأنصاف المتعاقدين، على أن يتم تعويض خسارتهم عند العودة الآمنة إلى المدارس”.

وشرح الوفد لوزير التربية، مطالبهم لجهة وقت الحصة وتشعيب الصفوف وضرورة إصدار آلية توضح كيفية تعويض وتكثيف الساعات التي خسروها، إضافة إلى تعويض أيام شهر أكتوبر ونوفمبر بسبب تأخر بدء العام الدراسي، ولفت الوفد إلى أنه تم التأكيد أنه سيتم تمديد العام الدراسي نظرا للأوضاع الصحية التي تمر بها البلاد.

وتطرق إلى “التهديدات التي يتعرضون لها من قبل المديرين سواء أكان في التعليم الصباحي أو المسائي بفسخ عقودهم”، فأكد المسؤولون التربويون معالجة هذا الأمر من خلال الاتصال بمستشار الوزير المجذوب لإجراء المقتضى.

وأعلن الوفد حرص الوزير على إكمال العام الدراسي والمناهج وإكمال عقود المتعاقدين كاملة دون انتقاص من ساعاتهم، نافيا إعطاء إفادات كما حصل العام الفائت، مؤكدا إصدار قرار بآلية وضع العلامات سواء عن بعد أو تعليم مدمج في الفترة القريبة جدا.

وتم الطلب من الوزارة إرسال جداول لتعبئة الساعات التعاقدية المنفذة للفصل الأول للعام الدراسي 2020/2021، ومن ثم إرساله للمناطق التربوية والوزارة، والإسراع في دفع المستحقات قبل عيد المعلم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *