إيطاليا تمنح شربات جولا «فتاة أفغانستان الشهيرة» وضع اللاجئ

قسم : أخبار

منح رئيس الوزراء الإيطالى ماريو دراجى، السيدة الأفغانية شربات جولا، صاحبة الصورة الشهيرة على غلاف مجلة «ناشيونال جيوغرافيك» و التي تم نشرها عام 1985، وضع اللاجئ، وفقًا لبيان المكتب الصحفى للحكومة الإيطالية. ووصلت «جولا»، وهى الآن فى أواخر الأربعينات من عمرها، إلى العاصمة روما.

وجاء فى بيان المكتب الصحفى للحكومة الإيطالية: «فى عام 1985، وبفضل التصوير الفوتوغرافى لستيف ماكورى، اكتسبت شربات جولا شهرة عالمية، لدرجة أنها ترمز إلى التقلبات والصراعات، من تاريخ المرحلة التى مرت بها أفغانستان وشعبها».

وتابع البيان وفق ما نقلته «CNN»: «استجابة لطلبات العاملين فى المجتمع المدنى، ولا سيما المنظمات غير الربحية العاملة فى أفغانستان، والتى تلقت بعد أحداث أغسطس الماضى، نداء شربات جولا لمساعدتها على مغادرة بلدها، أخذ رئيس الوزراء على عاتقه ذلك، ونظم نقلها إلى إيطاليا.

شربات جولا ،هي فتاة أفغانية ولدت في 20 مارس 1972 في البشتون/أفغانستان، وقد كانت موضع اهتمام المصور الصحفي ستيف ماكوري.

و المدهش أن هوية شربات جولا بقيت مجهولة – بعد شهرة صورتها –  إلى ما يقارب 17 عاماً، حيث كانت أفغانستان في تلك الفترة شبه مغلقة أمام الإعلام الغربي، إلى أن تمّ ازاحة حكومة طالبان من ساحة الصراع السلطويّ على أيدي القوات الأمريكية وغيرهم من الحلفاء المحليين عام 2001، وعلى الرغم من كل تلك المصاعب إلّا أن ماكوري كان يحاول جاهداً منذ بداية التسعينيات لتحديد موقع شربات إلّا أن محاولاته باءت جميعها بالفشل.

وفي مطلع عام 2002 انتقل فريق عمل تابع لشبكة ناشونال جيوغرافيك إلى أفغانستان لبدء عملية البحث عن “الفتاة الأفغانية” بشكل رسمي، وقد كان لماكوري علم مسبق بأن مخيم ناصر باغ – الذي تقطن فيه شربات – أقرب إلى الاغلاق مما يزيد من صعوبة المهمة، ومن الصعوبات التي واجهها فريق العمل أيضاً أثناء عملية البحث هو ادّعاء مجموعة ليست بقليلة من النساء أنهنّ “الفتاة الأفغانية” وقد كان الفريق يعاني جرّاء هذه الادعاءات وتتأخر عملية البحث أكثر وأكثر، عدا عن ادّعاء بعض الرجال أيضاً بأن الفتاة التي يطلق عليها “الفتاة الأفغانية” هي زوجتهم وذلك بعد عرض الصورة الملتقطة لـ”الفتاة الأفغانية” عام 1985 على الناس.

عندما طلبت شربات جولا اللجوء السياسي حاليا كانت معروفة لدى الدول، مما سهل حيازتها لصفة اللجوء هي و عائلتها، فكم من “شربات جولا ” تتواجد الآن داخل أفغانستان ، و تتعرض حياتها للخطر ، دون أن يعرف عنها العالم شيئا؟

 

Leave a Reply

Your email address will not be published.