مصر| “دار الخدمات” تنظم دورة تدريبية حول الإدارة النقابية (صور)

جانب من التدريب- المصدر صفحة الدار على الفيسبوك

عقدت دار الخدمات النقابية والعمالية بمقرها بالقاهرة يومي الجمعة والسبت 25 و 26 سبتمبر دورة تدريبية حول الإدارة النقابية، حضرها 10 مشاركين/ات بينهم 4 سيدات من اللجنة النقابية للعاملين بهيئة تعليم الكبار، وذلك وفقا لما نشرته صفحة الدار على الفيسبوك اليوم.

ودارت الدورة في يومها الأول وخلال الجلسة التدريبية الأول حول المفهوم النقابي بمعناه الواسع حيث شهدت الجلسة عرض للفيلم الوثائقي “حكاية نقابة” والذي يستعرض تاريخ إنشاء وتأسيس النقابات في مصر والعالم، والمراحل التي مرت بها الحركة النقابية الدولية والمصرية في تأسيس النقابات، وصولا إلى قانون النقابات الحالي 213لسنة 2017، واستعرضت الجلسة الأسس والمبادئ الأربعة الرئيسية التي تتأسس عليها النقابات “الاستقلالية – التمثيلية –الديمقراطية – المساواة وعدم التمييز”.

وشملت الجلسة الثانية من اليوم الأول شرح النموذجين التنظيمي والخدماتي، وأكدت الجلسة على اعتماد النموذج التنظيمي الديمقراطي الذي يعتمد الجماعية والديمقراطية في الإدارة النقابية، وإتاحة الفرص للمبادرات الفردية والجماعية، وفتح قنوات اتصال دائمة بين القيادة النقابية وجمعيتها العمومية، ووضع خطط العمل النقابية وتنفيذها بشكل جماعي، مع التأكيد على أن السلطة العليا في النقابة هي سلطة الجمعية العمومية، وأن مجلس الإدارة هو المنفذ لإرادة الجمعية العمومية، وأكدت على أن التدريب والتوعية والتثقيف هي أنشطة ضرورية لفاعلية النموذج التنظيمي وهي أدوات ووسائل فعالة في نشر الوعي بالقضايا النقابية المختلفة.

وجاءت الجلسة الثالثة خلال اليوم الأول حول المستويات التنظيمية للمنظمات النقابية “الجمعية العمومية – المجلس التنفيذي – هيئة المكتب”، وعلاقة كل مستوى بالمستويات الأخرى ومسئوليات كل مستوى، وحدود صلاحيات كل واحد منها، وتطرقت الجلسة إلى اللجان النوعية المتخصصة التي تساعد مجلس الإدارة في القيام بدوره، والتي تعمل أيضا على توسيع قاعدة المشاركة في الأنشطة النقابية ووضع خطط العمل وتنفيذها.

وشملت الجلسة الرابعة خلال اليوم الثاني الإدارة المؤسسية للمنظمات النقابية، والتي تم تعريفها باعتبارها إدارة العمل داخل المنظمة النقابية وفقا لنظم ولوائح ديمقراطية تكون مرجعية القرارات خلالها لمجلس إدارة المنظمة النقابية الذي يخضع بدوره لرقابة ومحاسبة الجمعية العمومية، وتناولت الجلسة أيضا أهم خصائص العمل المؤسسي والتي تمثلت في الحفاظ على الاستقرار الإداري والمالي من خلال دورة مستندية منضبطة ومتكاملة ماليا وإداريا – ضمان عدم تفرد القيادة باتخاذ القرارات –، وخلق مجالات المشاركة، وإعداد القيادات البديلة، وتكوين صفوف تالية لتحمل المسئوليات النقابية مستقبلا ضمان التزام أعضاء المنظمة النقابية بمنظومة من القيم والمبادئ النقابية الديمقراطية باعتبارها أهم خصائص العمل الجماعي المؤسسي للمنظمات النقابية.

وتناولت الجلسة الرابعة أيضا أركان العمل المؤسسي التي تتمثل في تحديد استراتيجية لإدارة المنظمة النقابية بشكل جماعي ديمقراطي –المحافظة على دورية الاجتماعات وتفعيل دور الجمعية العمومية –، وتوفير وتنمية المهارات اللازمة للإدارة النقابية الفعالة واستخدام الأساليب الديمقراطية في اتخاذ القرارات وغيرها. وتناولت الجلسة في ختام أعمالها آليات المشاركة والمتابعة والتقييم والمراقبة والمحاسبة في المنظمات النقابية، حيث جاءت الدفاتر والسجلات النقابية المختلفة هي أهم آليات الرقابة إذا ما تم استخدامها بدقة وتم التدوين فيها بشكل صحيح ومستمر، واستعرضت الجلسة أهم السجلات المالية والإدارية والتي جاء أهمها سجلات العضوية ومحاضر الاجتماعات المختلفة لكافة مستويات التنظيم النقابي، وسجلي الخطابات الواردة والصادرة، وسجل القرارات، وجاءت السجلات المالية أيضا كاداة مهمة من أدوات الرقابة المالية والتي جاء اهمها سجل الإيرادات وسجل المصروفات وسجل حساب البنك.

وجاءت الجلسة الخامسة والأخيرة لإكساب المشاركين مهارة عفد الاجتماعات النقابية باعتبارها أداة مهمة لتحقيق الديمقراطية النقابية وإطار لدعم العمل الجماعي ووسيلة لتاكيد العلمية في إدارة العمل النقابي، وكذا متابعة وتنفيذ خطط العمل من خلالها، وتناولت الجلسة مراحل عقد الاجتماعات منذ التحضير للاجتماع ومرورا بالإعلان عن الاجتماع وعقده وحتي انتهائه وتوثيقه وتسجيل ما نتج عنه من قرارات، وتناولت الجلسة أيضا مهارات وواجبات قائد الاجتماع في حماية الاجتماع من الظواهر السلبية التي قد تطرأ على المناقشات وانتهت الجلسة بعقد اجتماع ومناقشة ما تم فيه وتقييمه.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *