استطلاع يكشف أن الوظائف أكثر عرضة للمخاطر هي للعمال الذين ليسوا جزءًا من نقابات

كشف استطلاع جديد أن وظائف العمال غير المنضمين للنقابات العمالية أكثر عرضة للمخاطر بمرتين من زملائهم الأعضاء.

عمل ملتقى الاتحادات العمالية الاسكتلندية مسح لحوالي 1500 عامل في اسكتلندا بين 26 مارس و5 أبريل خلال جائحة فيروس كورونا. وأشار إلى أن 37٪ من العمال غير النقابيين يشعرون بعدم الأمان في وظائفهم مقارنة بـ 19٪ من أعضاء النقابات العمالية.

من ناحية أخرى، أشار الاستطلاع إلى أن 59٪ من العمال غير النقابيين قلقون بشأن سداد مصاريف المعيشة مقارنة بثلث أعضاء النقابات (33٪).

وحين تعلق الأمر بتفشي وباء كورونا (كوفيد19) نفسه، أفاد 44٪ من العاملين المنتظمين عدم تمكنهم من الوصول إلى معدات الحماية الشخصية مقارنة بـ 39٪ من أعضاء النقابات.

أشار حوالي 40% من العمال غير النقابيين أن صاحب العمل لم يطلعهم على آخر المستجدات وتغير الأوضاع، مقارنة بـ 22٪ من العمال النقابيين.

قال ما يقرب من ثلث العمال غير الأعضاء بالنقابات (29%) أنه لا توجد سياسة واضحة بشأن فيروس كورونا في مكان عملهم، وهو ما أشار إليه أيضاً 18% من أعضاء النقابات العمالية.

وقد تم إبلاغ 35٪ من العمال غير النقابيين بحصولهم على رواتبهم بالكامل في حالة إصابتهم بفيروس كورونا، في حين تم إبلاغ 62٪ من العمال الأعضاء بالنقابات.

قالت روزان فوير الأمين العام لملتقى الاتحادات العمالية الاسكتلندية المعينة “هذه أوقات صعبة ومقلقة لجميع العمال سواء كان لديهم تمثيل نقابي أم لا، وتعمل النقابات بكامل طاقتها للتفاوض من أجل الحفاظ على سلامة العمال وأمانهم المادي.”

“لا يزال لدينا مخاوف كبيرة في القطاعات النقابية حيث مازلنا نقاتل لضمان وصول عمال الخطوط الأمامية إلى معدات الحماية الشخصية أو لإقناع الشركات غير الأساسية بتعليق أنشطتها.”

“ومع ذلك، فإن نتائج هذا الاستطلاع واضحة. وخلال فترات الأزمات الاستثنائية، عندما تتوقف الموسيقى (في لعبة الكراسي الموسيقية)، يجد العمال من أعضاء النقابات أن لديهم الدعم والأمن والسلامة التي لا يحلم بها الكثير من العمال الآخرين غير النقابيين.”

“إنه وقت صعب لجميع العمال، ولكن الحياة تصبح أسهل قليلاً عندما تعلم أنك جزء من مجموعة. الإحصائيات تتحدث عن نفسها.”

“حان الوقت الآن لكي يتحدث العمال النقابيين مع الأصدقاء والعائلة عن سبب أهمية انضمامك إلى اتحاد/نقابة قبل أن تعود إلى العمل.”

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *