نقابة عمال كهرباء لبنان في بيان لها: نحن الطرف الوحيد للتفاوض

قسم : أخبار, عمالية

اجتمعت نقابة عمال ومستخدمي مؤسسة الكهرباء في لبنان لمناقشة الأوضاع التي تمر بها البلاد خلال الفترة الحالية وأعلنت في بيان لها عن أبرز النقاط التي ناقشتها.

 

وجاء في البيان أن مؤسسة الكهرباء في وضع حرج على جميع المستويات حيث لم يتحرك أحد من المسؤولين منذ انفجار مرفأ بيروت الذي أدى إلى تدمير شركة الكهرباء بالكامل ولم يهتم أحد بإعادة ترميمة بعد انقضاء أكثر من سنة على هذا الانفجار.

ووفقا للبيان لازال العمال والمستخدمون يداومون في الأكواخ التي خصصت لهم لمتابعة أعمالهم في ظل وباء كورونا حيث أن مثل تلك أماكن تغيب عنها أي إجراءات صحية كما أنها لا تليق بأن تكون مأوى للعمال.

كما يعاني العمال والمستخدمون من ارتفاع الدولار والمحروقات وأسعار المواد الغذائية والاستشفاء وغيرها حتى أصبحت رواتبهم لا تكفي لدفع ثمن المحروقات لتأمين نقلهم إلى مراكز عملهم لاستمرارية المرفق العام.

وأضاف البيان أن النقابة لن تصمت على ما يحدث تجاه المؤسسة والعاملين بالإضافة إلى خطط الخصخصة للقطاع لأن النقابة هي الطرف الوحيد المخول بالمفاوضات للدفاع عن حقوق العمال والمستخدمين والمتعاقدين وغيرهم.

وتابع البيان أن النقابة تتعجب من إعادة المفاوضات بين الإدارة والوزارة للتجديد لشركات مقدمي الخدمات التي تسببت في ما يحدث حاليا لقطاع الكهرباء من تراجع واهتراء على كافة المستويات مشيرة إلى أنه كان من الأجدر تفعيل القطاع و تثبيت المياومين ورفع التسعيرة ووضع آلية جديدة لضريبة تصاعدية وتحسين الجباية والخدمة وتأمين معامل إنتاج وتأهيل الموجود من معامل ولكن لم يحدث أي من هذا.

كما تساءلت النقابة عن ملف الاستشفاء و عن سبب عدم اكتراث المسؤولين في المؤسسة و التباطؤ الذي يحدث في ظل الوضع الاقتصادي والمالي والاستشفائي الراهن الذي ارهق الجميع  وتساءلت أيضا “ألا يعلم هؤلاء أن هذه الحالة إذا استمرت قد تؤدي إلى أزمة كبيرة؟” وختمت النقابة البيان مشيرة إلى أن الحلول المقترحة من قبل المسؤولين بخصوص النقل وزيادة الحد الأدنى للأجور والمساعدة وغيرها من البنود لم تشمل المؤسسات العامة والمصالح المستقلة ومن ضمنها شركة الكهرباء وكأن غلاء المحروقات وارتفاع الأسعار وتصاعد سعر الدولار والأزمة المالية والاقتصادية والاستشفائية لا تنطبق على العاملين في الكهرباء وغيرها.

وتساءلت النقابة “أليس هؤلاء مواطنين لبنانيين أم انهم متروكين لقدرهم حذار من غضب الناس إذا جاعت ومن ألم الأطفال والأمهات عندما لا يستطيع أحد أن يوقف ثورة الجياع والمنكوبين والمحرومين والمفجوعين عندها فقط فتشوا عن وطنكم في مزابل التاريخ؟”.

يذكر أن خلال الـ 18 شهر الماضيين عاني لبنان من أزمة اقتصادية حادة تفاقمت وسط نقص الوقود وتركت تلك الأزمة نصف السكان في حالة فقر ودمرت قيمة العملة وأثارت مظاهرات كبيرة ضد السياسيين كما تعاني البلاد من تداعيات انفجار مرفأ بيروت في أغسطس عام 2020 الذي أودى بحياة 219 شخصًا فضلا عن إصابة 7000 آخرين.

Leave a Reply

Your email address will not be published.