تضامن رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع إضراب القاصرين بسجن “الحوض الجاف” البحريني

قسم : تقارير
تتزايد تفاعلات رواد ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي في البحرين، مع وسم (هاشتاغ) #الحوض_الجاف ،بعد أنباء عن دخول صغار المحكومين اليوم العاشر من إضرابهم عن الطعام احتجاجا على ما وصف بسوء معاملتهم.

وأكدت مصادر حقوقية أن أهالي المحكومين بدؤوا تصعيد تحركهم للمطالبة بالاستجابة لمطالب السجناء القاصرين أو إطلاق سراحهم على الفور قبل فوات الأوان وتدهور صحتهم أكثر من الآن.

وقد قالت الحقوقية ابتسام الصائغ في تغريدة لها إن المضربين يطالبون بحقوق بسيطة تحسن أوضاعهم النفسية والمعيشية، وكشفت أن السجناء في مبنى 17 هم من صغار السن والذين لم يتجاوزوا 20 سنة وغالبيتهم اعتقلوا بشكل تعسفي بأعمار 15 سنة، وتأسفت لصدور أحكام ضد هؤلاء لسنوات طويلة دون النظر لأعمارهم.

وكتبت صفاء الخواجة تقول “حين تُقدم والدة طفل معتقل على الإضراب عن الطعام في بيتها تضامنا مع ابنها المضرب عن الطعام، فإن هناك شيئا خطأ يحتاج إلى إصلاح”. ودعت الخواجة سلطات البحرين لمعالجة الأسباب حتى لا تكون الخسارة فادحة.

أما الناشطة ريما شعلان فرأت في تغريدتها أن الشكاوي كثرت من المعتقلين وأهاليهم، وقالت إنها سمعت عددا كبيرا من هذه الشكاوي بشكل مباشر خلال زيارتها للأهالي. وبحسب شعلان، فقد تعرض المعتقلون لسوء المعاملة خصوصا في فترة الاعتقال الأولى، وحرموا من العلاج ومن الزيارات لمدة طويلة.

 

وثائق وبيانات

وكان برنامج “المسافة صفر” قد كشف بالوثائق والبيانات ضمن تحقيقاته الاستقصائي في حلقة بالأمس الجمعة عن تعرض الأطفال في سجن “الحوض الجاف” لأبشع أنواع التعذيب البدني والنفسي، شملت الاعتقالات العشوائية والتعذيب والإهمال الطبي في السجون والمعتقلات، رغم أن قوانين البلاد تنص على حمايتهم.

وكشف تحليل البيانات الذي عرضه البرنامج عن أن أكثر الأماكن التي تعرض فيها الأطفال للانتهاكات كانت “سجن جو المركزي” ثم سجن “الحوض الجاف” الذي أنشئ حديثا لإيواء أصحاب الأحكام من القاصرين.

و كانت العديد من الجمعيات الحقوقية قد أدانت الأوضاع المتردية داخل سجن الحوض الجاف ، و طالبت بتحسين معاملتهم لكونهم أطفال و قصر دخل بعضهم السجون لمجرد رأي معارض للنظام السياسي أو وجودة في أسرة معارضة للنظام البحريني، فهل يمكن أن يستحق طفل تقييد حريته و النوم على الأرض بلا أسرة و تقييد دخول المواد الغذائية له و منع بعض الزيارات دون أن يرتكب أي جرم؟ و أي انتماء سيكون لدى هذا الطفل حينما يكبر في هذا المناخ الذي يرسخ كراهية وطنه له و للطفولة؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *